امتنع الرئيس الأميركي جورج بوش أمس، عن الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار على الرغم من المجزرة الإسرائيلية في قانا، وتجنب انتقاد إسرائيل ولكنه هاجم سوريا وإيران. في هذا الوقت، أعلنت وزيرة الخارجية كوندليسا رايس انها تحمل مشروع قرار الى مجلس الأمن الدولي للتوصل الى <وقف إطلاق نار دائم>.
وقال بوش في اجتماع عام في ميامي ان وزيرة خارجيته كوندليسا رايس <كانت في المنطقة خلال نهاية الأسبوع وتعمل بشكل عاجل للتوصل الى وقف لإطلاق النار قابل للاستمرار، وقف إطلاق نار يمكن ان يدوم>. وأضاف <سأتحدث الى رايس حول ما رأته وما سمعته في الشرق الأوسط>.
وفيما قال <سنعمل مع حلفائنا لتقديم قرار الى مجلس الأمن الدولي يضع حدا للعنف ويضع أسس سلام دائم>، جدد بوش اعتباره ان هذه <الأزمة بدأت مع هجمات إرهابية من جانب حزب الله ضد إسرائيل من دون ان يسبقها استفزاز>، مضيفا ان إسرائيل تمارس <حقها في الدفاع عن النفس>.
واتهم بوش ايران بتزويد <حزب الله> بالسلاح والدعم المالي. وقال <ايران لا بد ان تضع حدا لدعمها المالي للجماعات الإرهابية مثل حزب الله وتزويدها لتلك الجماعات بالسلاح>، مضيفا <ولا بد لسوريا ان تضع حدا لدعمها للإرهاب وان تحترم سيادة لبنان>.
من جهتها، قالت رايس قبيل مغادرتها إسرائيل ولقائها وزير الدفاع الإٍسرائيلي عمير بيرتس <عندما أعود إلى واشنطن، سأحمل معي إجماعا أخذ يتبلور بشأن ما هو ضروري لوقف إطلاق النار والتوصل لاتفاق طويل الأمد>. وأضافت <أعتقد أن بإمكاننا تحقيق ذلك خلال الأسبوع الحالي>.
وأوضحت رايس ان <اتفاقا طويل الأمد كهذا سيستند إلى























