Yahoo!

هاجم سوريا وإيران…قانا لا تقنع بوش بوقف النار … رايس: قرار مجلس الأمن هذا الأسبوع

كتبها ربيع إبراهيم ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 18:25 م

 

امتنع الرئيس الأميركي جورج بوش أمس، عن الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار على الرغم من المجزرة الإسرائيلية في قانا، وتجنب انتقاد إسرائيل ولكنه هاجم سوريا وإيران. في هذا الوقت، أعلنت وزيرة الخارجية كوندليسا رايس انها تحمل مشروع قرار الى مجلس الأمن الدولي للتوصل الى <وقف إطلاق نار دائم>.
وقال بوش في اجتماع عام في ميامي ان وزيرة خارجيته كوندليسا رايس <كانت في المنطقة خلال نهاية الأسبوع وتعمل بشكل عاجل للتوصل الى وقف لإطلاق النار قابل للاستمرار، وقف إطلاق نار يمكن ان يدوم>. وأضاف <سأتحدث الى رايس حول ما رأته وما سمعته في الشرق الأوسط>.
وفيما قال <سنعمل مع حلفائنا لتقديم قرار الى مجلس الأمن الدولي يضع حدا للعنف ويضع أسس سلام دائم>، جدد بوش اعتباره ان هذه <الأزمة بدأت مع هجمات إرهابية من جانب حزب الله ضد إسرائيل من دون ان يسبقها استفزاز>، مضيفا ان إسرائيل تمارس <حقها في الدفاع عن النفس>.
واتهم بوش ايران بتزويد <حزب الله> بالسلاح والدعم المالي. وقال <ايران لا بد ان تضع حدا لدعمها المالي للجماعات الإرهابية مثل حزب الله وتزويدها لتلك الجماعات بالسلاح>، مضيفا <ولا بد لسوريا ان تضع حدا لدعمها للإرهاب وان تحترم سيادة لبنان>.
من جهتها، قالت رايس قبيل مغادرتها إسرائيل ولقائها وزير الدفاع الإٍسرائيلي عمير بيرتس <عندما أعود إلى واشنطن، سأحمل معي إجماعا أخذ يتبلور بشأن ما هو ضروري لوقف إطلاق النار والتوصل لاتفاق طويل الأمد>. وأضافت <أعتقد أن بإمكاننا تحقيق ذلك خلال الأسبوع الحالي>.
وأوضحت رايس ان <اتفاقا طويل الأمد كهذا سيستند إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موجز اوضاع العدو …أولمرت يعلن النصر … وجنوده يخشون القتال! … الوزيرة ليفني :التأييد الأوروبي ل

كتبها ربيع إبراهيم ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 18:14 م

بدت الحكومة الإسرائيلية، أمس، وهي تتخبط في مواقف لا تشير إلا إلى أنها باتت تنفذ <استراتيجية الانسحاب> من الأزمة بأقل الأضرار. فبعد يوم واحد من إعلان رئيس الحكومة إيهود أولمرت أن الحرب لن تتوقف لأن الأهداف المركزية لإسرائيل لم تتحقق، قام أمس بإعلان النصر. وفي اليوم التالي لاتخاذ المجلس الوزاري المصغر قراراً بتوسيع العمليات البرية في العمق اللبناني، أعلنت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أن مجزرة قانا شكلت نقطة تحول.
وفي التظاهرة الكبرى التي أرادها وزير الدفاع عمير بيرتس لإظهار سمو دوافع الجنود للقتال، أعلن ضباط وجنود احتياط أمامه أنهم غير مؤهلين لقتال كالذي جرى في مارون الراس وبنت جبيل. وجاءت نتيجة معارك عيتا الشعب وإعلان إسرائيل عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 25 آخرين لتزيد شعور الإسرائيليين بالخيبة من هذه الحرب.
وتبدى يوم أمس أنه، بخلاف التقارير الأولية التي أشارت إلى أن المجلس الوزاري المصغر منح الجيش الفرصة لتوسيع العملية البرية والاقتراب من الليطاني، فإن المجلس لم يصادق إلا على توسيع لا يزيد عن خمسة إلى ستة كيلومترات. ورفض المجلس اعتبار أن هذه المصادقة مرحلة أولى من مراحل العملية، مؤكدا أنها مصادقة بذاتها غير مرتبطة بأية مراحل أخرى.
ودفع هذا الوضع المعلقين العسكريين إلى القول إن خطة توسيع العملية البرية بشكلها الراهن ترمي إلى السيطرة تقريبا على منطقة كالتي كانت تعرف بالحزام الأمني، وأن رغبة الجيش في الوصول إلى الليطاني غير معقولة لأنها تتطلب <قوة غير متوافرة> و<وقتا لا يمكن الحصول عليه>. ولاحظ هؤلاء أن المعارك لا تزال تدور في القرى المحاذية للحدود، أو في المربع الأول الذي لم تنجح القوة العسكرية الإسرائيلية حتى الآن في إخراج المقاومة منه.
وربما لهذا السبب لاحظ المعلقون السياسيون اختلاف نبرة وتشديد أولمرت في خطابه أمس، عن كل الخطابات التي أطلقها منذ بدء الحرب. فقد حاول أمس، أمام خريجي كلية الأمن القومي، إعداد المجتمع الإسرائيلي للتراجع عن الأهداف المعلنة وتخفيض سقف التوقعات. وأعلن النصر الذي لم يسبق له مثيل وشدد على الإنجازات الهائلة وقال إن أحداً لم يعد الإسرائيليين بوقف سقوط الصواريخ.
واعلن أولمرت انتصار إسرائيل في الحرب الجارية ضد حزب الله، حيث قال إنها <تنتصر في المعركة وتحقق إنجازات، ربما لم يسبق لها مثيل. ولو أن المعركة تنتهي اليوم لكان بالوسع القول بالتأكيد إن وجه الشرق الأوسط قد تغير>. وأثنى على الجنود وسكان المناطق الشمالية وقال إنه برغم صعوبة الظرف إلا أنه <يبدو لي أن هذه الأيام تمثل فرصة لشيء ما مختلف، ينشأ وينضج داخل هذه الأجواء، التي فيها ضائقة غير قليلة، ولكنها تنطوي على الكثير جدا من العزم>.
وأشار أولمرت إلى الخطر الذي كان يمثله حزب الله وإلى أن إسرائيل اضطرت لسنوات عديدة للعيش في ظل هذا الخطر الذي <خلق توازن رعب غير معقول>. وقال <كنا نعيش إحساساً بأن كل مواجهة وكل تبادل لإطلاق النار يمكن أن يقود إلى خطر مميت لنيران على الشمال. وقد أثر هذا الخطر مراراً على آلية اتخاذ القرارات عندنا. وقبل ثلاثة أسابيع قررت دولة إسرائيل مواجهة هذا الخطر بحزم. وهذا التغيير سوف يلقي بظلاله على الشرق الأوسط لسنوات طويلة>.
وأوضح أولمرت <بالوسع سؤالي لماذا ليس لدينا اليوم وقف لإطلاق النار. والجواب بسيط جدا: كل يوم يمر تنفد قوتهم. كل يوم ينقضي هو يوم يتاح فيه للجنود تقليص قوتهم. ونحن سنقبل بوقف النار عندما نعلم على وجه اليقين أن الظروف القائمة على الأرض ستكون مغايرة لتلك الظروف التي أدت إلى اندلاع الحرب>.
وأضاف <إن هذه الحرب خلقت معادلة جديدة تماماً في النسبة بين القوات الإسرائيلية وأعدائها. ولا شك بأن هذه المعادلة تساعد في خلق واقع جديد أفضل لإسرائيل. فنحن في أوج عملية ستؤدي إلى وقف إطلاق النار في ظروف مختلفة تماماً، بدعم من دول عربية تقف للمرة الأولى ضد منظمة عربية>.
وقال أولمرت <لا يمكن بأي حال من الأحوال قياس الحرب بحسب عدد الصواريخ التي تسقط علينا. ومنذ اللحظة الأولى، سواء وزير الدفاع أو القيادة أو أنا، لم نتعهد بعدم سقوط صواريخ أخرى، وفي هذا المجال لم نسع أبداً للوصول إلى أي نقطة>. وتابع أنه <قبل 21 يوماً كان حزب الله يبث الرعب في المنطقة واليوم لم تعد لديه القدرة أبداً على تهديد هذا الشعب بإطلاق الصواريخ. فشعبنا يواجه الصواريخ وينتصر>. 
وأكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، في عرض قدمته أمس أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أن التأييد الأوروبي للعملية الإسرائيلية في لبنان قد تآكل. وقالت إن <الحادث في قانا كان إشكالياً لإسرائيل ليس فقط من الناحية الإعلامية وإنما لأنه شكل نقطة تحول سياسية جوهرية خلقت تفاعلا إشكاليا ضد إسرائيل>.
وأضافت أنه جراء مجزرة قانا تقلص هامش المناورة السياسية وتآكل دعم دول أوروبا لحق إسرائيل في تنفيذ هجمات على الأراضي اللبنانية. وأشارت ليفني على وجه الخصوص إلى الموقف الفرنسي تجاه الحرب معتبرة إياه <إشكالياً من ناحيتنا>. وأضافت أن الموقف الروسي ابتعد كذلك عن الموقف الإسرائيلي الذي تجلى في قمة الدول الصناعية الثماني.
وشددت ليفني على أن هناك في الحلبة الدولية خلافاً بين موقفين: الولايات المتحدة وإسرائيل تطالبان بأن يكون وقف النار جزءاً من إطار شامل لسلسلة خطوات لإنهاء الأزمة، فيما تطالب الدول الأخرى بوقف فوري للنار، تليه مفاوضات لإبعاد حزب الله عن الجنوب اللبناني وإعادة الجنود. وقالت انه لم تحسم بعد قضايا كثيرة ذات صلة بإنشاء ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الصحافة الاسرائيلية : موجز اوضاع العدو …إسرائيل تتوافق مع واشنطن على الحسم قبل قرار مجلس الأمن

كتبها ربيع إبراهيم ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 18:05 م

 

بعد ساعات معدودة على خضوع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لإملاءات وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس بإعلان هدنة جوية جزئية ومؤقتة، عادت إسرائيل إلى دق طبول الحرب بصوت أعلى. فالانتقادات الداخلية الشديدة التي تلقاها أولمرت ووزير دفاعه عمير بيرتس وقيادة الجيش، دفعتهم إلى المسارعة لتأكيد ليس استمرار المعركة فحسب وإنما توسيعها كذلك.
وتلقى الجيش الإسرائيلي، بعد منتصف ليل امس، الضوء الاخضر من المجلس الوزاري المصغر بتوسيع عملياته البرية في جنوب لبنان. وطلب قادة الجيش من المستوى السياسي تمكينهم من اظهار قدرات الجيش بالوصول الى نهر الليطاني بقوات كبيرة من اجل تدمير البنية التحتية لحزب الله في المنطقة.
وبحسب قيادة الجيش، فان عملية برية واسعة حتى الليطاني سوف تلحق ضررا بالغا بهيبة حزب الله كمدافع عن لبنان وبقدراته العملية. وقالوا ان هذه الخطوة ستحطم الخلفية اللوجستية لحزب الله وراجماته ومراكز السيطرة لديه وستشكل ارضية ممهدة لوصول القوات الدولية الى المنطقة. ورأت المصادر العسكرية ان الدخول البري الواسع سيعزز قدرة الردع الاسرائيلية وسيؤثر حتى على معنويات الفصائل الفلسطينية في الاراضي المحتلة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية إن جيش الاحتلال سيستدعي ثلاث فرق إضافية، وهو ما قد يعني التحاق ما لا يقل عن 15 ألف جندي آخرين.
ويرى مراسلون إسرائيليون أن الهدف الأساسي لاجتماع المجلس الوزاري المصغر هو تحقيق المصلحة الأميركية في خلق واقع جديد قبل اجتماع مجلس الأمن. وأبلغت الإدارة الأميركيةإسرائيل أنها تريد تقدما عسكريا إسرائيليا واسعا وإنجازات ميدانية يمكن الاستناد إليها في المداولات. وبحسب بعض المراسلين، فإن أميركا تطلب من إسرائيل التقدم في بعض النقاط إلى مقربة من مجرى الليطاني. وهذا ما جعل اجتماع المجلس يرمي أساسا إلى الزج الآن بكل القوات الجاهزة للقتال في المعركة البرية من أجل تدمير مواقع حزب الله على طول الحدود من ناحية ومن أجل الاقتراب من الليطاني على الأقل في القاطع الشمالي الشرقي.
وبدت حكومة أولمرت أمس كما لو أنها حكومة احدى جمهوريات الموز، بالطريقة التي تعاطت فيها مع إملاءات الإدارة الأميركية. وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الإدارة الأميركية هي التي سربت لشبكة <سي ان ان> قرار إسرائيل إعلان هدنة جوية مؤقتة، وأن رايس سارعت إلى مباركة <القرار الإسرائيلي> قبل أن يسمع به أغلب وزراء حكومة أولمرت.
وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن لقاء حاسما بهذا الصدد جرى بين رايس وأولمرت في القدس المحتلة مساء الأحد، وانه برغم الابتسامات التي رافقت ابتداء الاجتماع إلا أن رايس كانت بالغة الحزم والغضب. وقالت لأولمرت أن أميركا بذلت أقصى جهدها لتوفير الوقت للجيش الإسرائيلي إلا أنه لم يفعل شيئا يمكن الاستناد إليه. وشددت على أن مجزرة قانا ألحقت أشد الضرر بالمشروع الأميركي في لبنان وبصورتها وصورة إسرائيل في العالم. وقالت أن هذه المجزرة أفقدت أميركا قاعدة الاستناد التي حاولت الارتكاز عليها وهي موقف الأغلبية في الحكومة اللبنانية الذي بات يميل إلى حزب الله.
وقالت رايس لأولمرت أيضا، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه إذا وقعت مجزرة أخرى كمجزرة قانا فإنه ليس بوسع الإدارة الأميركية صد الإرادة الدولية المنددة. وحاول أولمرت في هذا الاجتماع تبرير ما جرى بالإشارة إلى أن إسرائيل حذرت اللبنانيين من البقاء في تلك المنطقة وأنها ألقت عليهم مناشير تطالبهم بالرحيل. وردت رايس بشدة على هذا الإدعاء قائلة أن جيشه لم يترك للناس فرصة الفرار وقام بقصفهم على الطرقات. وأشارت له الى أن الجيش الأميركي عندما يقع في <خطأ> كهذا في العراق يقوم بإيقاف غاراته الجوية للتحقيق في ما جرى.
وطلبت رايس بوضوح وقف نار مؤقت لتمكين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من أجل إيصال المساعدات وإخلاء الجرحى والسماح للمدنيين بممر آمن ولو ل24 ساعة. وقالت أن مثل هذا الموقف يساعد الإدارة الأميركية في محاولتها تهدئة خواطر حلفائها. وفي الساعة العاشرة والنصف ليلا كانت صيغة القرار الإسرائيلي قد وصلت إلى رايس بالفاكس وردت عليها بالإيجاب. وقبل أن تقرر إسرائيل كيفية الإعلان عن القرار، كانت محطات التلفزة الأميركية تذيعه على العالم.
وبحسب معلقين إسرائيليين، فإن رايس حولت الضوء الأخضر المعطى لإسرائيل إلى ضوء أصفر وأن الجميع في إسرائيل يعلمون أن الضوء الأحمر سوف يضيء يوم الجمعة المقبل على شكل قرار وقف إطلاق النار في مجلس الأمن.
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن صيغة رايس التي تشكل أساس القرار الدولي الجاري العمل على إصداره، تتمثل في النقاط التالية:
نشر الجيش اللبناني في كل المنطقة الجنوبية.
إرسال قوة تدخل فورية لمساعدة الجيش اللبناني على الانتشار في الجنوب.
فرض حظر دولي على كل دولة تقوم بتزويد حزب الله بالسلاح والذخائر.
حظر دخول أي جيش أجنبي إلى الأراضي اللبنانية.
يقوم لبنان بتجريد حزب الله من سلاحه بمساعدة القوات الدولية.
وتعتبر الولايات المتحدة أن قرار مجلس الأمن سيشكل أساسا ل<سلام دائم> في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن صيغة رايس لم تتطرق لقضية الأسرى ولكن الحكومة الإسرائيلية تعتبر ذلك جزءا من أي اتفاق. وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن صيغة رايس مقبولة من إسرائيل، ولكن ليس من المعلوم إن كان بالوسع تحقيقها داخل مجلس الأمن. غير أن السجال لا زال قائما بين إسرائيل والولايات المتحدة حول ما يجب فعله بعد صدور قرار مجلس الأمن: هل سيتم تجميد الوضع العسكري بانتظار وصول القوات الدولية أم ستستمر الاشتباكات حتى حدوث ذلك؟
العملية البرية الواسعة
اجتمع المجلس الوزاري المصغر أمس في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب بهدف حسم مصير العملية العسكرية الإسرائيلية وآفاقها. وبحسب جميع الاشارات، فإن أعضاء الحكومة يعلمون أن مصير الحرب قد حسم لجهة نفاد الوقت وأن قرارا سيصدر عن مجلس الأمن وربما برعاية أميركية حتى نهاية هذا الأسبوع. ولهذا السبب يعتبر المعلقون قرارات هذه الجلسة حاسمة خصوصا لجهة الطريق الذي تنهي عبره إسرائيل هذه الحرب. ويشدد كثيرون على أن استعدادات الجيش عالية جدا لتنفيذ عملية برية واسعة وأنه فقط ينتظر مصادقة الحكومة عليها.
وفي ديوان رئيس الحكومة الإٍسرائيلية، يؤمنون أن مفترق الطرق الحاسم على الصعيد الدولي هو اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن يوم الجمعة، والذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخلاف الأميركي الفرنسي يتفاقم حول القوة الدولية ….واشنطن: فرنسا تقترح علاقات بين لبنان وإسرائيل

كتبها ربيع إبراهيم ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 17:57 م

تتجه الأنظار الى نيويورك غداً الخميس، حيث قررت الأمم المتحدة عقد جلسة تضم الدول التي قد تساهم في القوة الدولية الجديدة المزمع تشكيلها ونشرها في الجنوب اللبناني. وفي محاولة لرأب الخلافات، اجتمع الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان، أمس، بسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، حيث بحثوا سبل <إعلان وقف لإطلاق النار في إطار سياسي للحل>.
وبدا امس أن الخلاف الأميركي الفرنسي بدأ يتفاقم، بعدما أعلن مصدر دبلوماسي فرنسي ان باريس ستقاطع الاجتماع. وقال ان <فرنسا لن تشارك في هذا الاجتماع الذي تعتبره سابقا لأوانه>. غير ان المتحدث باسم البيت الأبيض طوني سنو قلل من أهمية الخلاف وأعرب عن ثقته بالتوصل الى اتفاق في مجلس الامن موضحا انها <مسألة أيام>. وقال <اذا نظرتم الى مشروع القرار المقدم (من قبل فرنسا) سترون انه يحتوي على الكثير من الاشياء التي ندعمها بما في ذلك (ضرورة) إقامة علاقات بين لبنان واسرائيل>.
وأعلنت الأمم المتحدة أن وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان ماري جيهينو، سيرأس غداً الخميس جلسة تضم الدول التي قد تساهم في القوة الدولية الجديدة في الجنوب. وكان مقرراً عقد الاجتماع، امس
الاول الاثنين، إلا أنه أُرجئ لإتاحة المجال أمام الأطراف المعنية للحصول على مزيد من المعطيات السياسية حول الوضع في لبنان.
وقال مدير العلاقات العامة في الأمم المتحدة أحمد فوزي إنه لا يتوقع أن يلتزم أحد بتقديم قوات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسد هاتف لحود .. الشرع هاتف بري … العطري هاتف السنيورة : تضامن سورية مع لبنان و كافة المؤسسات ال

كتبها ربيع إبراهيم ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 17:50 م

 

اجرى الرئيس بشار الاسد اتصالا هاتفيا بعد ظهر اليوم بالعماد
اميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية اعرب فيه باسم الشعب العربى
السورى وباسمه عن الصدمة والالم للمجزرة البشعة التى ارتكبتها اسرائيل
صباح اليوم بحق المدنيين الابرياء فى قانا والتى تعكس مرة اخرى همجية
هذا الكيان الغاصب وارهاب الدولة الذى يمارسه تحت سمع العالم وبصره .
كما اكد الرئيس الاسد للرئيس لحود مجددا تضامن سورية الكامل مع لبنان
الشقيق واستعدادها التام لتقديم كل ما من شأنه شد ازره ومساعدته ودعمه
والوقوف الى جانبه فى مواجهة العدوان الاسرائيلى الغاشم عليه .
وقد شك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسرائيل بدأت مرحلة ثالثة من الهجوم…. المقاومة تصد إنزالاً ليلياً في بعلبك …وتواجه بباسلة على محا

كتبها ربيع إبراهيم ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 17:48 م

خاض رجال المقاومة امس مواجهات برية ضارية مع القوات الاسرائيلية على أربعة محاور في القطاعين الغربي والاوسط، وحالوا دون تحقيقها أي تقدم، ما دفع العدو الى اعتماد أسلوب القصف الجوي والبري العنيف على القرى المشمولة بمحاولات التوغل، ما خلّف دماراً هائلاً.
وفيما تحدثت بيانات المقاومة عن سقوط 35 إصابة في صفوف العدو بين قتيل وجريح، اعترف الجيش الاسرائيلي بمقتل ثلاثة من جنوده وإصابة خمسة وعشرين آخرين بجراح خلال المواجهات في بلدة عيتا الشعب.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن خمسة جنود إسرائيليين آخرين جرحوا في اسرائيل، جروح اثنين منهم خطيرة، بقذائف هاون أطلقت من لبنان. وكانت الاذاعة قد ذكرت أن ضابطاً وجنديين قتلوا وأن خمسة على الاقل من مقاتلي <حزب الله> قضوا ايضاً. وأوضح المصدر ذاته أن عشرات من مقاتلي <حزب الله> يواصلون القتال في عيتا الشعب في مواجهة الجنود الاسرائيليين.
ويعتقد المراقبون والخبراء العسكريون أن اسرائيل بدأت مرحلة ثالثة من الهجوم، من خارج البرمجة المقررة لهذه الحرب، وهي تهدف الى خلق منطقة محروقة وخالية من السكان، بعمق يتراوح بين ثلاثة وخمسة كيلومترات من الحدود، من الناقورة غرباً وحتى كفركلا شرقاً. وهي لهذا الغرض حشدت قوات عسكرية هائلة على طول الحدود بعدما استدعت المزيد من الاحتياط خلال اليومين الماضيين. واذا ما نجحت اسرائيل في تحقيق هذا الهدف فهي ستعتبر أنها حققت إنجازاً تسترد من خلاله هيبة جيشها الذي أخفق خلال الاسابيع الثلاثة الماضية في تحقيق الهدف الرئيسي من هذه الحرب.
وكان اليوم الحادي والعشرين من الحرب قد شهد نوعاً من السباق بين عمليات الاغاثة والنزوح وانتشال المزيد من جثث الشهداء والغارات الجوية التي شنت على العديد من المناطق، على الرغم من الادعاءات الاسرائيلية بأن تعليق العمليات الجوية ينتهي فجر اليوم، والايحاءات بأن القصف الجوي سيستأنف على نطاق واسع، في حين تكثفت الغارات على مدينة بعلبك ومحيطها ليل امس بصورة لم يسبق لها مثيل.
وفيما تحدثت الانباء ليلا عن إنزال في تل الابيض على المدخل الشمالي للمدينة، أفيد  أن مروحيات عسكرية شاركت في القصف وجوبهت بالمضادات الارضية التابعة للجيش، مشيراً الى أن القصف المروحي الذي كان مستمراً الى ما بعد منتصف الليل يطال محيط مستشفى الحكمة.
وأفادت الانبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة التبرع للبنان

كتبها ربيع إبراهيم ، في 23 تموز 2006 الساعة: 16:58 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سامحينا يا بيروت

كتبها ربيع إبراهيم ، في 23 تموز 2006 الساعة: 14:08 م

سامحينا..

إن تركناكِ تموتينَ وحيدهْ ..

وتسلّلنا إلى خارجِ الغرفةِ نبكي كجنودٍ هاربينْ

سامحينا ..

إن رأينا دمكِ الورديَّ ينسابُ كأنهارِ العقيقْ

وتفرّجنا على فعلِ الزِنا ..

وبقينا ساكتينْ ..

2

آهِ .. كم كُنّا قبيحينَ، وكُنّا جُبناءْ ..

عندما بعناكِ، يا بيروتُ، في سوقِ الإماءْ

وحجزنا الشققَ الفخمةَ في حيِّ (الإليزيه) وفي (مايفير) لندنْ …

وغسلنا الحزنَ بالخمرةِ، والجنسِ، وقاعاتِ القِمارْ

وتذكّرنا - على مائدةِ الروليتِ، أخبارَ الديارْ

وافتقدنا زمنَ الدِفْلى بلُبنانْ ..

وعصرَ الجُلَّنارْ ..

وبكينا مثلما تبكي النساءْ ..

3

آهِ .. يا بيروتُ،

يا صاحبةَ القلبِ الذهبْ

سامحينا …

إن جعلناكِ وقوداً وحَطبْ

للخلافاتِ التي تنهشُ من لحمِ العربْ

منذُ أن كانَ العربْ !

4

طمئنيني عنكِ …

يا صاحبةَ الوجهِ الحزينْ

كيفَ حالُ البحرِ ؟

هل هم قتلوهُ برصاصِ القنصِ مثلَ الآخرينْ ؟

كيفَ حالُ الحبِّ ؟

هل أصبحَ أيضاً لاجئاً ..

بين ألوفِ اللاجئينْ ؟

كيفَ حالُ الشعرِ ؟

هل بعدكِ - يا بيروتُ - من شعرٍ يُغنّى ؟

ذبَحَتنا هذهِ الحربُ التي من غيرِ معنى ..

أفرغتْنا من معانينا تماماً ..

بعثرتْنا في أقاصي الأرضْ ..

منبوذينَ ..

مسحوقينَ ..

مَرضى ..

مُتعبينْ ..

جعلتْ منّا - خلافاً للنبوءاتِ ..

يهوداً تائهينْ …

5

هذهِ المرّةُ .. لم يغدرْ بنا

جيشُ إسرائيلْ ..

لكنّا انتحرنا …

6

إصفحي، سيّدتي بيروتُ، عنّا

نحنُ لم نهجركِ مختارينَ .. لكنّا قرِفنا ..

من مراحيضِ السّياسه ..

وملَلنا ..

من ملوكِ السّيركِ .. والسيركِ .. وغشِّ اللاعبينْ

وكفرنا..

بالدكاكينِ التي تملأُ أرجاءَ المدينهْ ..

وتبيعُ الناسَ حقداً وضغينهْ ..

وبطاطينَ .. وسجاداً .. وبنزيناً مهربْ ..

آهِ يا سيّدتي كم نتعذّبْ ..

عندما نقرأُ أنَّ الشّمس في بيروتَ، صارتْ

كُرةً في أرجلِ المرتزقينْ …

7

ما الذي نكتبُ، يا سيّدتي ؟

نحنُ محكومونَ بالموتِ، إذا نحنُ صَدَقنا ..

ثمّ محكومونَ بالموتِ، إذا نحنُ كذبنا

ماذا نكتبُ يا سيّدتي ؟

نحنُ لا نملكُ أن نحتجَّ ..

أو نصرخَ ..

أو نبصقَ ..

أو نكشفَ عن خيبتنا ..

أو نتمنّى ..

أخرستنا هذهِ الحربُ التي من غيرِ معنى …

8

طلبوا منّا بأن ندخلَ في مدرسةِ القتلِ ..

ولكنّا رفضنا ..

طلبوا أن نشطرَ الربَّ لنصفينِ ..

ولكنّا اختجلنا ..

إننا نؤمنُ باللهِ ..

لماذا جعلوا اللهَ هنا .. من غيرِ معنى ؟

طلبوا منّا بأن نشهدَ ضدَّ الحبِّ ..

لكنْ ما شهدنا ..

طلبوا منّا .. بأن نشتمَ بيروتَ التي قمحاً .. وحبّاً

وحناناً .. أطعمَتْنا …

طلبوا ..

أن نقطعَ الثديَ ال المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشخصية العالمية …وصدى العالم

كتبها ربيع إبراهيم ، في 20 تموز 2006 الساعة: 10:45 ص

الأخوة الأعزاء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … الشيخ حسن نصر الله لم يعد ملكا" للبنان ولا حتى للعرب … لقد أصبح شخصية عالمية مثل نيلسون مانديلا وغيفارا ، وسيسجل التاريخ العربي والعالمي بنفحات من نور وفخار أن هذا البطل المغوار الذي لم يكن يحارب من أجل طائفة أو مذهب قد أصبح شخصية عالمية يلتف حوله الآن حتى الأندونيسيين والماليزيين إضافة للعرب من مسلمين سنة وشيعة ودروز موحدين ومسيحيين … لقد قرر معركته هذه من أجل المناضل سمير القنطار ، وهو موحد درزي وليس شيعي ، كما يتوهم المتخاذلون والراكعون تحت أقدام أمريكا وإسرائيل الذين يتباكون الآن على السياحة وسياحة العري وكازينوهات القمار … وهو لم يكن مغامرا" أبدا" بل المعروف عنه أنه من أذكى الشخصيات السياسية التي ظهرت في هذا القرن … لقد تجاوز في وطنيته حتى جمال عبد الناصر ، وهو الوحيد الذي أمطر الكيان الصهيوني بالصواريخ في عصر العولمة وعدم توازن القوى وغياب الدول العظمى … لقد سقط ابنه هادي شهيدا" في معارك الفخار ، وابنه الآخر الآن يقاتل مع المجاهدين في الجنوب ، فها هذا برجل يطمح بكرسي حكم أو مكاسب مالية ؟! لا بالتأكيد … لو أن المجاهد التاريخي حسن نصر الله طلب عبر شاشات التلفاز متطوعين الآن لزحفوا إليه بالملايين ، مسلمين ومسيحيين ، لأنه مناضل ومجاهد حقيقي لا يبحث عن كراسي حكم أو مكاسب مادية ، وكلنا يعرف حجم الإغراءات الضخمة بكافة صورها التي عرضت عليه ولم يرضى إلا النصر والجهاد أو الشهادة دونها بينما الحكام العرب المتخاذلين فقد باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر أمريكا والشيطان الأصغر إسرائيل ليبقوا على عروش الفساد والفسق والخيانة … ونحن نعرف كلنا من نصبهم علينا ، وهم بالقمع من أعتى ما يكون أما عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وأمريكا ومن والاها فإنهم يطأطئون رؤوسهم ويقبلون نعال الأعداء ليبقوا على عروش الفساد والخيانة للأمة والتاريخ … إنها لحظة تاريخية تمر الآن ولن تتكرر مرة أخرى في التاريخ إن فقدناها أو هزم حزب الله لا سمح الله ، لأننا سننحني تحت نعال أمريكا وإسرائيل والحكام الخونة إلى الأبد … المطلوب الآن وبسرعة صحوة جماهيرية كبيرة بكل ألوان الطيف وبكل طوائفنا ومذاهبنا من مسلمين ومسيححين ونتوحد بقوة فالخطر يتهددنا جميعا" من كيان همجي يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

the victory

كتبها ربيع إبراهيم ، في 20 تموز 2006 الساعة: 10:34 ص

hello everyone i have read some of the comments i am from Lebanon … I live in Tripoli so that far from the line of action because its in the north part of lebanon … well but no where is safe from Israil …yesterday night they were here in the north ans they have hit some places… so God save us I dont care for the reasons behind the decision of Nasser Allah but he is a great man just to المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي